ان دراسة موضوع كيف يعزز التعليم أهدافه لتحقيق التنمية المستدامة بشكل علمي ودقيق, واستعمال وسائل واساليب حديثة تمكن العاملين في التعليم من تفهم اوضاع جديدة تتلاءم مع ظروف ومتطلبات عملهم. وتمكنهم من تحقيق اهداف اقتصادية وبيئية واجتماعية بشكل متوازن ومتكامل على جميع المستويات في اطار منظور من العدالة بين الاجيال الحالية والمستقبلية، و تحليل الواقع الحالي وصياغة السياسات وخطط العمل وتنفيذها ومتابعتها بصورة منتظمة، و التركيز على ادارة التقدم باتجاه تعزيز أهداف التعليم ليكون الطريق الأمثل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تكمن مشكلة البحث بأن التعليم يواجه معوقات أساسية تحد من قدرته على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، والتي تتمثل في انخفاض مستوى مشاركة المؤسسات التعليمية في قطاعات التنمية، نتيجة ضعف إمكانياتها، سواء من حيث حجم القوى البشرية المتاحة، أو من حيث نقص المهارات والكفاءات المتوافرة لديها.
وهدفت الدراسة الى:
- إعادة التوازن إلى تعزيز أهداف التعليم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ،
- تطوير السياسات التربوية والتعليمية والتأهيلية لتعزيز قدرات الاساتذة والطلبة ، وتحقيق تساوي الفرص بين الجنسين .
وبعد عرض وتحليل ومناقشة موضوعات البحث تم التوصل الى الاستنتاجات الآتية:
- تطبيق إدارة الجودة الشاملة في المؤسسات التعليمية هو تطوير الخدمات والمخرجات مع تخفيض في التكاليف والجهد لتحسين الخدمة المقدمة للعملاء وكسب رضاهم
- ان اجراء مراجعة مستمرة للعمليات التعليمية تقليل للمهام عديمة الفائدة ومنها الاعمال المتكررة.
- تحديد وترتيب وتحليل المشكلات التعليمية وتجزئتها الى اجزاء صغيرة لتمكن من السيطرة عليها.
وعلى وفق ماتم التوصل اليه من استنتاجات تم وضع المقترحات الآتية:
- نشر ثقافة التنمية المستدامة في المؤسسات التعليمية وخلق القناعات الراسخة فيها.
- زيادة الفاعلية التنظيمية للموارد البشرية العاملة في المؤسسات التعليمية.
- التعرف على احتياجات الطلبة وحاجات الدراسة والعمل على تلبيتها والسعي لإضافة بعض الخصائص المبدعة لتحقيق رضاهم.
ا. د. محمود داود الربيعي/ جامعة المستقبل/ كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة – العراق
اكتشاف المزيد من الاكاديمية الرياضية العراقية
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
