الرياضة.. السبيل الأمثل للمحافظة على الوزن وعدم الاصابة بالسمنة

السمنة اضطراب معقد متعدد العوامل في اسبابه وهناك مكونات وراثية ومحيطية في تسببه وراثياً تم التعرف على عدة جينات مرتبطة بالسمنة عند الحيوانات ، وحيث ان نواتج تلك الجينات مشتركة بين الانسان والحيوان فانه يعتقد ان لنفس تلك النواتج دور في نمو وديمومة السمنة عند البشر وكذلك التعرف على عدة عوامل مركزية ومحيطية تقلل او تزيد من تناول الطعام ومن استهلاك الطاقة ومن خزن الشحوم . وكل ذلك يوعدنا بنمو استراتيجيات للوقاية وعلاج السمنة .
وبما ان السمنة اضطراب مزمن ومشكلة صحية عامة ، فإن المصابين بالسمنة تزداد عندهم الوفيات الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم ويختل مستوى الشحوم في دمهم واصابتهم بداء السكري ، ومرض شرايين القلب ، عجز القلب ، السكتة الدماغية ، حصى المرارة ، التهاب مفاصل العظام ومسوقاتها ، توقف التنفس خلال النوم ، السرطان الذي يصيب القولون والثدي والرحم وكيس المرارة ، اختلال دورة الطمث ، اختلال خصوبة الانسان او ( العقم ) وزيادة الخطورة على الحمل عند المرأة. ( الغانمي , 2002)
ان السمنة هي نتاج لتناول كميات من الاطعمة اكبر من تلك الكميات التي يتناولها الغير مصابين بالسمنة. واثبتت بعض الدراسات ان المصابين بالسمنة يبالغون في تدوين نشاطهم الرياضي ويصغرون في تدوين تناولهم الطعام . لهذا يصعب عليهم انقاص الوزن على المدى الطويل ، لان الرجيم الغذائي ( او تحديد السعرات ) يقلل من وزن الجسم ، الا انه في نفس الوقت يزيد من فعالية الطاقة على المدى القصير ، ولكن على المدى البعيد يتبدد الاحتفاظ بالطاقة .

ان المصابين بالسمنة الذين تعرضوا الى انقاص الوزن هم يختلفون عن اولئك غير المصابين بالسمنة ، لانهم تتكاثر عندهم الخلايا الدهنية فيزداد عددها ويزداد خزنها . لهذا فان الدلائل تشير ان ازدياد مستوى الانشطة الرياضية ، يصحبه الاستمرار في النجاح الذي يتحقق من برنامج انقاص الوزن . وهكذا فإن احسن النتائج يمكن الوصول اليها عند مزج طعام قليل الدهن قليل الطاقة مع زيادة الانشطة البدنية والرياضية .

السمنة باثولوجياً
ان السمنة تتولد من المدخول المفرط للطاقة اكثر من انتاجها ، فعندما تدخل الجسم كميات من الطاقة ( بشكل طعام ) اكبر من تلك التي يصرفها يزداد عند ذلك وزن الجسم . فكل ( 9.3) سعرات فائضة عن الطاقة تدخل الجسم تخزن فيه غرام واحد من الدهون . ويحدث المدخول الفائض من الطاقة اثناء تولد طور السمنة فقط ، فمتى ما اصبح الشخص سميناً فكل ما يحتاجه للحفاظ على سمنته هو ان يتساوى مدخول الطاقة مع نتاجها . ولكي يخفض الشخص من وزنه لا بد ان يكون مدخول الطاقة اقل من نتاجها . واظهرت الدراسات على الاشخاص السمان ان مدخول ( الطعام لدى معظمهم في حالة ثبات السمنة ( أي بعد اكتساب السمنة) يقارب نفس كميته مع الاشخاص الاسوياء .

السمنة وراثياً
ان ربط الوراثة بالسمنة ليس بالأمر السهل استنتاجه ، ويعتقد ان الوراثة المكتسبة تلعب دوراً كبيراً في حدوث ظاهرة السمنة خصوصاً عندما تقوم العائلة بتعويد الطفل على التلذذ وكثرة تناول الطعام . الا أن الوراثة هي ليست العامل الوحيد المسؤول عن السمنة عند الانسان ، لأن العلاقة بين السمنة والوراثة لم تكن مطلقة ومع ذلك اشارت بعض الدراسات والبحوث الى ان ( 80% ) من الابناء يكونوا بدينين عندما يكون كلا الابوين بدينين وأن ( 40% ) من الابناء يكونوا بدينين عندما يكون احد الابوين بديناً ، في حين يكون نسبة ظهور السمنة ضئيلة عندما يكون كلا الابوين نحيلين .
ان جين البدانة ( Ob gene ) يلعب دوراً حيوياً في حدوث ظاهرة السمنة عند الانسان ، حيث ان اللبتين ( Leptin ) الذي هو احد منتجات جين البدانة يصنع في الانسجة الدهنية البيضاء ويفرز في المصل ويكون تأثيره على عمل الهايبوثالاموس ( Hypothalamus ) ويسيطر على عملية تناول الغذاء وعمليات صرف الطاقة وكذلك بعض الفعاليات الفسيولوجية للأنسجة المحيطة . ويكون تركيز اللبتين في اجسام الاشخاص البدينين بنسبة اعلى من تركيزه في اجسام الاشخاص النحيفين او الطبيعيين ( الاسوياء ) . اضافة الى ذلك فقد اشارت الدراسات البايوكيمياوية الى ان النساء تمتلك تراكيز من اللبتين ( Leptin ) اعلى من الرجال وهذا قد يعكس الفرق في نسب توزيع الشحوم في كلا الجنسين. (محمد صبري,2002, ص 28)
ان التغيرات التي تحصل في نسبة الشحوم الموجودة في الجسم يتم ترجمتها الى تغيرات في تركيز اللبتين المصلي ويتم تنظيمها بشكل مباشر من خلال التعبير الجيني الذي يقوم به جين البدانة . ويبقى السؤال هو هل أن جين البدانة هو الجين الوحيد المسؤول عن احداث السمنة في الانسان . اذا كانت الوراثة هي السبب الرئيسي لحدوثها ؟ ام ان هناك جينات اخرى تلعب دوراً في حدوث السمنة .

السمنة كيميائياً
ان السمنة تراكم غير طبيعي للدهون في الجسم مما يؤدي الى زيادة (25% ) في الوزن فوق الطبيعي نتيجة لاستهلاك السعرات الحرارية بكميات كبيرة وفوق احتياج الجسم . الا ان بعض الاشخاص يظهرون القابلية على الاكل اكثر من غيرهم من غير ان تكون هنالك زيادة في اوزانهم مقارنة ببعض الاشخاص الذين يأكلون نفس الكمية ولكن معرضين للزيادة دائماً ، ويعود السبب لوجود ما يسمى بالدهون البنية والتي تخزن في خلايا خاصة بها مصبوغة بالصبغة البنية ، وتوجد في الانسان والحيوان على حد سواء .
ان انزيم البروتين الدهني لايبيز ( LpL ) له فعالية في الخلايا الدهنية حيث يقوم بتحفيز التفاعلات الايضية التي ينتج عنها شعور الانسان بالجوع وبذلك يجعل العمليات الايضية بوضوح تدفع الانسان برغبة الاكل . لهذا فأن أي خلل في هذا الانزيم يؤدي الى الاحساس بالحاجة الى كميات اخرى من الطعام. (مفيد عوض, 2002,ص 29)

السمنة والغدد
تعد اضطرابات الغدد الصماء في الجسم عامل لحدوث السمنة بطريقة مباشرة او غير مباشرة وقد اثبتت الدراسات والبحوث بأن 1% من اسباب السمنة هي بسبب اضطرابات هذه الغدد .
وتوجد امراض متعددة تصيب خلايا ( Hypothalamus ) تؤدي الى فرط السمنة نتيجة لحصول اضطرابات في عملية تناول الطعام والرغبة من الاكثار منه وزيادة الشهية للطعام . وتحصل السمنة كذلك نتيجة امراض الغدة فوق الكلية (الكظرية ) والغدة الدرقية وخصوصاً افراز او انعدام هرمون الثايروكسين في الجسم ، اضافة الى غدة البنكرياس الذي تفرز مادة الانسولين والذي له دور كبير في تنظيم وزن الجسم وزيادة الوزن والسمنة بسبب وجود اورام غدة البنكرياس .
ان أي اضطراب في عمل الغدد التناسلية قد يؤدي الى حصول السمنة ، وكذلك تلاحظ النساء المصابات بمرض الاكياس المتعددة في المبيض لديهن سمنه مفرطة في حوالي ( 50% ) من الحالات بالإضافة الى علامات واعراض مرضية أخرى( منعم الشوك, 2002) . هذا بالإضافة الى ان اضطرابات الغدة النخامية قد تؤدي الى حصول مرض السمنة .

السمنة والاطفال
تعتبر منظمة الصحة العالمية ان هناك وباء يسود العالم اسمه السمنة ، ومن المؤكد ان للأطفال نصيب من هذا الوباء ، ويمكن تشخيص السمنة عند الاطفال بمجرد النظر اليهم وفي معظم الاحيان لا توجد حاجة الى فحوصات معقدة لتشخيص ذلك .
وهناك اسباب عديدة لحدوث السمنة عند الاطفال ومنها( صبيح الفتلاوي, 2002)
– زيادة الرضعات او الاكثار من الأكل عند بكاء الاطفال ظنناِ من الام انها تستطيع تهدئته وبذلك يبدأ الوزن بالزيادة .
– الاسراف بكمية الحليب اثناء الرضاعة الصناعية خاصة اذا كانت نوعية الحليب تحتوي على شحوم مشبعة قابلة للخزن .
– تناول الحلويات تزيد من نسبة السعرات الحرارية ويزداد خزن المواد الدهنية بشكل شحوم متراكمة .
– الدلال وعدم السماح بالحركة للطفل وممارسة الانشطة وتحديدها .

السمنة والجراحة والعقاقير
ان للسمنة اضرارا كبيرة وتأثيرات سلبية على صحة المريض بعد اجراء العمليات الجراحية له . فالملاحظ ان جرح العملية للشخص السمين يصاب بالالتهاب اكثر من الشخص غير السمين ، صعوبة تحريك المريض بعد العملية الجراحية يؤدي الى اصابته بتخثر الاوردة العميقة ، والسمين يصاب بالفتوق الجراحية ، وجرح عملية اكبر ، ويحتاج لجرع اكبر من أدوية التخدير ( علي خير الله, , ص44 ,2002)

والعمليات الجراحية التي تجري للتخلص من السمنة على نوعين :-
1- عمليات للتخلص من الشحوم من موقعها مثل ( البطن – الفخذين – الردفين ) وهذه العمليات تتم بشفط الشحوم او قص الشحوم .
2- عمليات لتنزيل الوزن : وذلك بتصغير حجم المعدة لكي يشعر المريض بالشبع باقل كمية من الاول وهذه العمليات هي ( قص المعدة الجزئي ، خياطة المعدة من المنتصف ، او وضع بالون داخل المعدة ).

اما الادوية التي استعملت لغرض معالجة السمنة بصورة واسعة فهي
( Amphetamines ) ، حيث ان الية عملها هو تحفيز الجهاز العصبي المركزي الذي له علاقة وطيدة بتقليل الشهية للطعام . ان الجرع العالية لهذا الدواء تؤدي الى اضطراب نفسي يسمى ( جنون الامنتامين ) والى الادمان اذ يطلق على المدمنين عليه ( Meth ) أي الموت اذ انه يتلف الدماغ .
اما الادوية الحديثة لعلاج السمنة فهي ( Phentermine ) والذي يلعب دوراً في فقدان الشهية وبالتالي تخفيف الوزن . ودواء ( Orilistat ) وعمله كبح عمل الانزيمات الحادثة للدهون الموجودة في المعدة والبنكرياس والتي تحطم الدهون الى جزيئات صغيرة وقلة امتصاصها مما يؤدي الى فقدان سعرات حرارية وبالتالي فقدان الوزن وكذلك دواء ( Sibutramine ) وهو من الادوية الحديثة المضادة للسمنة .
( عبد الرزاق عبد اللطيف, 2002, ص 49)
ويستعمل بعض الشباب والشابات بعض الادوية لزيادة الوزن دون استشارة الاطباء ومنها (Dexon ) الذي يزيد ترسب الشحوم في الوجه والكتفين والبطن .
ان لهذا الدواء تأثيرات سلبية على الجسم حيث يسبب قرحة المعدة والاثني عشري وفي بعض الاحيان يؤدي الى انفجار القرحة واعتلال العضلات وتمزق أوتارها ، واختلال الطمث وانقطاعه في بعض الاحيان وظهور الشعر على الجلد في النساء ، والاكتئاب وظهور حب الشباب وارتفاع في ضغط الدم وعجز القلب وداء السكري.
السمنة والنساء
كان الاعتقاد السائد في السنين الماضية بأن السمنة دليل على الصحة والمعافاة فهي تضفي على الفتاة جمالاً ونضاره وغالباً ما يقع الاختيار على الفتاة البدينة لتكون الزوجة المفضلة للأبناء مما يدل على تمتعها بصحة جيدة ويجعلها قادرة على القيام بأعباء الزوجية على الوجه الاكمل . فكما نعرف ان اهم شيء للوصول الى قلب الرجل هي معدته فإذا كانت الزوجة طباخة ماهرة فأنها تستحوذ على قلب زوجها واهله جميعاً غير ان هذه الافكار تغيرت كثيراً في الوقت الحاضر فأصبحت الكثير من النساء يراجعن اماكن عديدة بما فيها الاطباء لغرض التخلص من السمنة ويتطلعن الى ان يصبحن رشيقات .
ان الرشاقة وتحديد الوزن والمحافظة عليه هي امنية كل فتاة و امرأة حيث انها تمثل الصحة والحيوية والنشاط ويجعلهن اصغر سناً من الحقيقة ولهذا نرى انتشار معاهد الرشاقة والجمال في عموم دول العالم .

ان وضع برامج للسيطرة السلوكية على وزن المرأة يتضمن تحسين عادات الأكل ( كمية الطعام المقدمة ، نوعية الطعام – سرعة تناول الطعام ) وتغيير انماط الحياة وزيادة النشاط الرياضي , حيث تعد النشاطات الرياضية والبدنية للمرأة من اهم الوسائل التي تصرف بها الطاقة في الجسم فغالباً ما يقال ان السمنة تتولد من النسبة العالية جداً من دخول الطعام بالنسبة لممارسة الرياضة التي تقوم بها . وإذا ما طبقت هذه البرامج مع تحديد معتدل لتناول الطعام ، فإنه في مدة ( 5 ) خمسة اشهر يتم فقدان وزناً معقولاً من وزن المصابة بالسمنة ويحسن قناعتها بجسمها واحترامها لنفسها و في علاقاتها مع الآخرين .
ان البعض يعتقد بأن استخدام تمرينات التركيز على منطقة تشريحية معينة يساعد على حدوث نقص بالدهون في هذه المنطقة ان هذا الاعتقاد خاطئ لأن الجسم وحدة واحدة فعندما يزداد الوزن من اسفل الى اعلى يبدأ بالساقين ثم الوسط ثم الصدر ثم الوجه ، وعندما ينقص الوزن فيكون بالعكس أي يبدأ بالوجه ثم الصدر فالوسط فالساقين ولهذا فإن استخدام الحزام الهزاز والتدليك وما شابه لا علاقة له بإزالة السمنة أي تكون مفيدة في تنشيط الدورة الدموية وازالة الآلام العضلية ولكنها لا تؤثر على الوزن ولا تزيل الدهون , بل ان هناك اسس لممارسة الرياضة للتحكم بالوزن زمنها:
1- الفحص الطبي للتأكد من امكانية ممارسة الانشطة الرياضية .
2- التدرج في تنفيذ البرامج التدريبية بحيث تكون عدد مرات التدريب الاسبوعية من (3-5) وتتراوح فترة التدريب من ( 15-60 ) دقيقة .
3- يفضل التدريب الرياضي مع جماعات صغيرة من ( 2-5 ) فرد وذلك لزيادة الرغبة والتمتع والاستمرار بالتدريب .
4- البدء بالإحماء والانتهاء بالتهدئة والابتعاد عن تمرينات السرعة .
5- تنظيم مواعيد التدريب والاستمرار به دون انقطاع .
6- ارتداء الملابس الملائمة صيفاً وشتاءً اثناء ممارسة التدريب الرياضي.
7- استخدام مزيج من تنظيم التغذية وتدريبات التحمل مع تعديل سلوك الافراد بحيث لا تزيد كمية الوزن المفقودة عن كيلو غرام واحد ولا تقل كمية السعرات المفقودة عن ( 1200 ) سعره حرارية في اليوم الواحد .
وفي الختام نوصي بالآتي من اجل التحكم بالوزن والاصابة في السمنة ومنها:
1- الامتناع عن الطعام او برامج التغذية ( الرجيم ) لفترات طويلة لأنها قد تكون ضارة بالصحة .
2- استخدام نفس نوعية الطعام الذي اعتاد عليه الفرد ولكن مع تقليل الكميات.
3- الاكثار من تناول الاطعمة الغنية بالألياف كالخضروات والفواكه لكونها قليلة السعرات وتحتاج الى مدة اطول للهضم وتعطي احساساً مفرطاً بالشبع
4- عدم اللجوء الى العمليات الجراحية في استئصال الدهون من الجسم لأن هناك العديد من المضاعفات الصحية التي قد تحدث نتيجة لهذه العمليات .
5- تناول الشخص المصاب بالسمنة (5) وجبات طعام صغيرة في اليوم بدلاً من تناول وجبتين او ثلاث وجبات كبيرة في اليوم .
6- تناول القوة والشاي وغيرها بدون سكر ، ويمكن استخدام بدائل السكر بين فترة واخرى ، ولكن ليس بصورة مستمرة .
7- عدم الافراط بتناول المكسرات والبذور الغنية بالدهون .
8- وضع برامج للسيطرة السلوكية على الوزن يتضمن تحسين عادات الأكل ( كمية الطعام المقدمة – سرعة تناول الطعام – نوعية الطعام ) .
9- تغيير انماط الحياة وزيادة النشاط الرياضي وتهيئة الجو العام على تقبله وانتشار ثقافته لدى المصابين بالسمنة بشكل خاص والمجتمع بشكل عام .
10-عدم استخدام الادوية المقللة للشهية لأنها تسبب مضاعفات صحية غير مرغوبة
10-عدم استخدام الادوية في زيادة الوزن دون استشارة الأطباء ، لان لها مضاعفات صحية خطيرة .
12- تقليل الدهون المشبعة كالدهن الحيواني والاستعانة عنها بالزيوت النباتية غير المشبعة كزيت الذرة وزيت الزيتون .
21- تقليل سكر المائدة ويستعاض عنه بالسكريات المعقدة لأنها لا تأخذ وقت طويل في الامتصاص .
14- ممارسة الرياضة وخصوصاً رياضة المشي والرياضة الصباحية بإستمرار .
15- تنظيم التغذية والامتناع عن التخمة عند تناول الطعام وعدم تناوله بين الوجبات .
16- النوم المبكر وأداء الصلاة في اوقاتها.
17- تحديد الوزن وفق المعايير العالمية المرتبطة بالعمر والطول لما له من فوائد في الوقاية من السمنة .

المصادر
– صبيح صالح الفتلاوي (2002) ، السمنة والطفل ، مجلة الصحة والمجتمع ، كلية الطب ، جامعة بابل – المجلد ( 1) العدد (2) .
– عبد الامير خضر الفانمي (2002) السمنة ، مجلة الصحة والمجتمع ، كلية الطب – جامعة بابل ، المجلد (1) العدد (2) .
– علي خير الله (2002) : السمنة والجراحة ، مجلة الصحة والمجتمع ، كلية الطب ، جامعة بابل ، ص44
– عبد الرزاق عبد اللطيف (2002) : العقاقير والسمنة ، مجلة الصحة والمجتمع ، كلية الطب ، جامعة بابل ، ص42 .
– محمد صبري عبد الرزاق : السمنة وراثياً . مجلة الصحة والمجتمع – كلية الطب – جامعة بابل – المجلد (1) العدد (2) 2002 .
– (1) مفيد جليل عوض : السمنة كيميائياً ، مجلة الصحة والمجتمع ، كلية الطب ، جامعة بابل ، المجلد (1) العدد (2) ، 2002 .
(2) منعم مكي الشوك (2002 ) ، السمنة والغدد ، مجلة الصحة والمجتمع ، كلية الطب ، جامعة بابل – المجلد (1) العدد (2) .


ا. د. محمود داود الربيعي/ كلية المستقبل الجامعة/ قسم التربية البدنية وعلوم الرياضة – العراق

شاركونا تعليقاتكم حول الموضوع،،